زراعة الأسنان هي واحدة من أكثر الطرق تقدمًا في طب الأسنان الحديث لتعويض الأسنان المفقودة.
يتم غرس دعامة من التيتانيوم في عظم الفك لتعمل كجذر صناعي للسن. وبعد أن تلتحم مع العظم، يتم تثبيت تاج أو تركيب صناعي مخصص عليها، مما يخلق سنًا يبدو ويعمل تقريبًا مثل السن الطبيعي.
وعلى عكس الأطقم المتحركة، فإن زراعة الأسنان ثابتة ومستقرة تمامًا، فلا داعي للقلق من تحركها أثناء الأكل أو التحدث أو الابتسام.
هذا العلاج لا يستعيد جمال ابتسامتك فحسب، بل يحسّن أيضًا القدرة على المضغ والكلام، ويساعد على منع فقدان عظم الفك.
تم تصميم زراعة الأسنان لتندمج بشكل طبيعي مع الأسنان الأخرى، مما يمنح الإحساس الحقيقي بالأسنان الطبيعية. ومع العناية المناسبة وصحة الفم الجيدة، يمكن أن تدوم الزرعات لسنوات طويلة – وغالبًا مدى الحياة – مما يجعلها واحدة من أكثر الحلول موثوقية وديمومة في طب الأسنان الحديث.
تتم زراعة الأسنان بخطوات دقيقة يقوم بها طبيب الأسنان.
أولاً، يقوم الطبيب بتقييم صحة الفم وتحديد أفضل مكان للزرعة.
بعد ذلك، يتم غرس دعامة من التيتانيوم في عظم الفك لتعمل كجذر صناعي للسن.
وبعد أن تندمج الدعامة مع العظم، يتم تثبيت تاج أو تركيب صناعي مخصص عليها. ويُصمم هذا التاج ليتطابق مع الأسنان الطبيعية، مما يمنح ابتسامة متناسقة وطبيعية.
تُجرى العملية تحت التخدير الموضعي لضمان الراحة، مع دقة عالية وجودة مضمونة.
←زراعة الأسنان هي وتد (غرسة) مصنوع من التيتانيوم يُزرع جراحيًا داخل عظم الفك ليحلّ محل جذر السن المفقود، ويعمل كدعامة للتاج أو الجسر أو طقم الأسنان.
← المرضى الذين يتمتّعون بلثة صحية وكثافة كافية في عظم الفك، وفقدوا سنًا واحدًا أو أكثر، غالبًا ما يكونون مرشحين مناسبين.
← عادةً تُجرى العملية تحت التخدير الموضعي، ومعظم المرضى يشعرون بعدم ارتياح طفيف فقط.
← تستغرق العملية عادةً عدة أشهر، بما في ذلك فترة الشفاء اللازمة لالتحام الغرسة مع عظم الفك قبل تثبيت التركيبة النهائية.
← مع العناية الجيدة بصحة الفم والنظافة المستمرة، يمكن أن تدوم الغرسات لسنوات عديدة، وغالبًا مدى الحياة.
←نعم، يمكن للغرسات أن تدعم تاجًا واحدًا، أو جسرًا لعدة أسنان، أو حتى طقم أسنان كامل، وذلك حسب حاجة المريض.
←نعم، حيث تُصمَّم الغرسات خصيصًا لتتناسب مع لون وشكل ومحاذاة الأسنان الطبيعية، مما يمنح ابتسامة طبيعية ومتناغمة.
"*" indicates required fields